الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٣٧

محمّد بن يعقوب: عن أحمد بن مهران، عن محمّد بن عليّ، عن ابن قياما الواسطيّ- و كان من الواقفة- قال: دخلت على عليّ بن موسى الرضا- (عليهما السلام) - فقلت له: يكون إمامان؟

قال:

لا إلّا و أحدهما صامت، فقلت له هو ذا أنت ليس لك صامت- و لم يكن ولد له أبو جعفر- (عليه السلام) - بعد- فقال لي: و اللّه [ليجعلن اللّه] منّي ما يثبّت به الحقّ و أهله، و يمحق به الباطل و أهله، فولد له بعد سنة أبو جعفر- (عليه السلام) -، فقيل لابن قياما: أ لا تقنعك هذه الآية؟!

فقال:

أما و اللّه إنّها لآية عظيمة، و لكن كيف أصنع بما قال أبو عبد اللّه- (عليه السلام) - في ابنه؟

- ابن بابويه: قال: حدّثنا حمزة بن محمّد بن أحمد بن جعفر بن محمّد بن زيد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب- (عليهم السلام) - بقم في رجب سنة تسع [و ثلاثين] و ثلاثمائة قال [أخبرني علي ابن ابراهيم بن هاشم فيما كتب إليّ سنة سبع و ثلاثمائة قال:] حدّثني محمّد بن عيسى بن عبيد، عن عبد الرحمن بن أبي نجران و صفوان بن يحيى قالا حدّثنا الحسين بن قياما و كان من رؤساء الواقفة، فسألنا أن

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 37 · الثامن و العشرون: علمه- (عليه السلام) - بما يكون‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.