الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالغيبة والانتظار
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة

وفي هذا ما يستدلّ به على أنّ أصحاب محمّد اختلفوا من بعده، فمنهم من آمن ومنهم من كفر.

أقول: هذا دالّ على مضمون الباب، وإلا لما صحّ الاستدلال.

الثامن: ما رواه أبو جعفر بن بابويه في كتاب «كمال الدين وتمام النعمة» ـ في باب ما أخبر به الصادق (عليه السلام) من وقوع الغيبة ـ: بإسناده عن أبي بصير، عن أبي ____________ رجال الكشّي:.

سورة البقرة 2: 253.

الكافي 8:.

في حاشية «ك»: الإسناد ساقط من النسخة التي نقلت منها.

«منه (رحمه الله)».

131 عبدالله (عليه السلام) قال: «إنّ سنن الأنبياء وما وقع فيهم من الغيبة، جارية في القائم منّا أهل البيت، حذو النعل بالنعل والقذّة بالقذّة».

التاسع: ما رواه الطبرسي في آخر كتاب «إعلام الورى» حيث قال: قد صحّ عن النبي (صلى الله عليه وآله) أنّه قال: «كلّ ما كان في الاُمم السالفة فإنّه يكون في هذه الاُمّة مثله، حذو النعل بالنعل والقذّة بالقذّة».

ورواه علي بن عيسى في «كشف الغمّة» نقلاً عنه.

العاشر: ما رواه ابن بابويه في «اعتقاداته» ـ في باب الإعتقاد في الرجعة ـ حيث قال: وقال النبيّ (صلى الله عليه وآله): «يكون في هذه الاُمّة ما كان في الاُمم السالفة، حذو النعل بالنعل، والقذّة بالقذّة».

الحادي عشر: ما رواه الشيخ الثقة الجليل أبو عمرو الكشّي في «كتاب الرجال» ـ في ترجمة حيّان السرّاج ـ: عن حمدويه قال: حدّثنا الحسن بن موسى، قال: حدّثني محمّد بن أصبغ، عن مروان بن مسلم، عن بريد العجلي، قال: دخلت على أبي عبدالله (عليه السلام) فقال: «لو سبقت قليلاً لأدركت حيّان السرّاج، وكان هنا جالساً» فذكر له محمّد بن الحنفيّة وذكر حياته فقلت له: أليس نزعم وتزعمون ونروي وتروون: أنّه لم يكن في بني إسرائيل شيء إلا وفي هذه الاُمّة مثله ؟

قال:

«بلى» قلت: فهل رأيتم ورأينا، وسمعتم وسمعنا، بعالم مات على أعين الناس فنكح نساءه وقسّمت أمواله وهو حيّ لا يموت ؟

فقام ولم يرد عليّ شيئاً.

الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.