مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٥٤
فأرسلوا إلى جميع النواحي فجاء أكرة إسحاق، فقالوا: عندنا شيء ادّخرناه للبذرة نزرعه، و كانت هذه إحدى براهينه.
فلمّا صار إلى قرية سمعته يقول في سجوده: «لك الحمد إن اطعتك، و لا حجة لي إن عصيتك، و لا صنع لي و لا لغيري في إحسانك، و لا عذر لي إن أسأت، ما أصابني من حسنة فمنك، يا كريم اغفر لمن في مشارق الأرض و مغاربها من المؤمنين و المؤمنات».
قال:
و صلّينا خلفه أشهرا، فما زاد في الفرائض على «الحمد» «و القدر» في الأولى و «الحمد» و «التوحيد» في الثانية.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 54 · الحادي و الأربعون: علمه- (عليه السلام) - بما ادّخر