الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٥٧

[بمكّة]، و دعا إلى نفسه و دعى بأمير المؤمنين و بويع له بالخلافة، دخل عليه الرضا- (عليه السلام) - و انا معه، فقال [له]: يا عمّ لا تكذّب أباك و لا أخاك، فانّ هذا الأمر لا يتمّ.

ثمّ خرج و خرجت معه إلى المدينة، فلم يلبث إلّا قليلا حتى قدم الجلوديّ فلقيه و هزمه، ثمّ استأمن إليه، فلبس السواد و صعد المنبر فخلع نفسه، و قال: إنّ هذا الأمر للمأمون و ليس لي فيه حقّ، ثم اخرج إلى خراسان، فمات بجرجان.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 57 · الثالث و الأربعون: علمه- (عليه السلام) - بما يكون‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.