الخامس عشر: ما رواه الطبرسي أيضاً في «الاحتجاج»: عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: «خطب سلمان بعد دفن النبي (صلى الله عليه وآله) بثلاثة أيّام فقال: أيّها الناس اسمعوا حديثي ـ إلى أن قال ـ: إنّكم أخذتم سنّة بني إسرائيل أما والله لتركبنّ طبقاً عن ____________ في « ح»: ينزل.
وفي «ط»: منزل.
في «ح»: ولا شريعة.
وفي «ك، ط»: ولا لشريعة.
كمال الدين: 357، إعلام الورى 2: 238، كشف الغمّة: لم أعثر عليه في مظانّه.
في «ح»: رفع.
الاحتجاج 1:.
في «ح» زيادة: منّي.
134 طبق، سنّة بني إسرائيل حذو النعل بالنعل والقذّة بالقذّة ».
السادس عشر: ما رواه الشيخ الجليل قطب الدين الراوندي في كتاب «الخرائج والجرائح» ـ في باب أعلام النبي والأئمّة (عليهم السلام) ـ: عن أبي حمزة الثمالي، قال: قلت لعلي بن الحسين (عليهما السلام): الأئمّة منكم يحيون الموتى ويبرئون الأكمه والأبرص ويمشون على الماء ؟
فقال (عليه السلام):
«ما أعطى الله نبيّاً شيئاً إلا وقد أعطى الله محمّداً مثله، وأعطاه ما لم يعطهم ولم يكن عندهم، وكلّ ما كان عند رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقد أعطاه أمير المؤمنين ثمّ الحسن ثمّ الحسين (عليهم السلام)، ثمّ إماماً بعد إمام إلى يوم القيامة، مع الزيادة التي تحدث في كلّ سنة، وكلّ شهر، وكلّ يوم» الحديث.
السابع عشر: ما رواه الشيخ الجليل أمين الدين أبو علي الفضل بن الحسن الطبرسي في كتاب «مجمع البيان» عند تفسير قوله تعالى ( وَيَوْمَ نَحْشُرُ مِن كُلِّ أُمَّة فَوْجاً ) قال: وصحّ عن النبيّ (صلى الله عليه وآله) قوله: «سيكون في اُمّتي كلّ ما كان في بني إسرائيل، حذو النعل بالنعل والقذّة بالقذّة، حتّى لو أنّ أحدهم دخل في جحر ضبّ لدخلتموه».
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة