مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٦٦
الشريف [العظيم الكريم] لا كفّن [فيه]، و دراهم من ماله الحلال الطيّب لأصوغ منها لبناتي خواتيم.
فلمّا ودّعته شغلني البكاء و الأسى على مفارقته عن مساءلته، فلمّا خرجت من بين يديه صاح [بي] يا ريّان ارجع فرجعت فقال لي: أ ما تحبّ أن أدفع إليك قميصا من ثياب جسدي تكفّن فيه إذا فني أجلك، أو ما تحبّ أن ادفع إليك دراهم تصوغ منها لبناتك خواتيم؟
فقلت:
يا سيّدي قد كان في نفسي أن أسألك ذلك، فمنعني الغمّ بفراقك.
فرفع- (عليه السلام) - الوسادة و أخرج قميصا فدفعه إليّ، و رفع جانب المصلّى فأخرج دراهم فدفعها إليّ و كانت ثلاثين درهما.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 66 · التاسع و الأربعون: علمه- (عليه السلام) - بما في النفس