مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٦٧
قال:
فأتاني جواب ما (كنت) كتبت [به] إليه «عافانا اللّه و إيّاك، أماما طلبت من الإذن عليّ فانّ الدخول عليّ صعب، و هؤلاء قد ضيّقوا عليّ في ذلك، فلست تقدر عليه الآن، و سيكون إن شاء اللّه».
و كتب- (عليه السلام) - بجواب ما أردت أن أسأله عنه من الآيات الثلاث في الكتاب، و لا و اللّه ما ذكرت له منهنّ شيئا و لقد بقيت متعجّبا لمّا ذكرها في الكتاب، و لم أدر أنّه جوابي إلّا بعد ذلك، فوقفت على معنى ما كتب به- (عليه السلام) -.
و رواه صاحب ثاقب المناقب: عن أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي قال: كنت شاكّا في أبي الحسن الرضا- (عليه السلام) - و ذكر الحديث إلى آخره.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 67 · الخمسون: علمه- (عليه السلام) - بالغائب