و الحسين بن مهران و الحسين بن أبي سعيد المكاري فقال له علي ابن أبي حمزة: جعلت فداك أخبرنا عن أبيك- (عليه السلام) - ما حاله؟
فقال (له) - (عليه السلام) -:
[إنّه] قد مضى- (عليه السلام) -، فقال له: فإلى من عهد؟
فقال:
إليّ.
فقال له:
إنّك لتقول قولا ما قاله أحد من آبائك عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام) - فمن دونه، قال: لكن قد قاله خير آبائي و أفضلهم رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) -، فقال له: أ ما تخاف هؤلاء على نفسك؟
فقال:
لو خفت عليها كنت عليها معينا، إنّ رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) - أتاه أبو لهب فتهدّده، فقال له رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) -: إن خدشت من قبلك خدشة فأنا كذّاب، فكانت أوّل آية نزع بها رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) -، و هي أوّل آية أنزع (بها) لكم، إن خدشت خدشة من قبل هارون فأنا كذّاب.
فقال له الحسين بن مهران:
قد أتانا ما نطلب إن أظهرت هذا القول!
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 70 · الثاني و الخمسون: علمه- (عليه السلام) - بالغائب