مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٧١
قال:
فتريد ما ذا؟
أ تريد أن أذهب إلى هارون فأقول له: إنّي إمام و أنت لست في شيء؟
ليس هكذا صنع رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) - في أوّل أمره، إنّما قال ذلك لأهله و مواليه و من يثق به، فقد خصّهم به دون الناس، و أنتم تعتقدون الإمامة لمن كان قبلي من آبائي و تقولون: أنّه إنّما يمنع عليّ بن موسى الرضا- (عليه السلام) - أن يخبر أنّ أباه حيّ تقيّة فانّي لا أتّقيكم في أن أقول: «إنّي إمام» فكيف أتّقيكم في أن ادّعي أنّه حيّ لو كان حيّا؟!
قال ابن بابويه عقيب ذلك:
إنّما لم يخش الرشيد لأنّه قد كان عهد إليه أنّ صاحبه المأمون دونه.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 71 · الثاني و الخمسون: علمه- (عليه السلام) - بالغائب