مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٧٦
يا هرثمة أنّ المأمون دعاني و ثلاثين غلاما من ثقاته على سرّه و علانيته من الثلث الأوّل من الليل، فدخلت و قد صار نهارا من (كثرة) الشموع، و بين يديه سيوف (مسلّلة) مشحوذة مسمومة.
فدعا بنا غلاما غلاما، فأخذ علينا العهد و الميثاق بلسانه و ليس بحضرتنا احد من خلق اللّه غيرنا.
و ساق الحديث إلى آخره ببعض التغيير اليسير في بعض الألفاظ.
و رواه أيضا المرتضى في عيون المعجزات: عن هرثمة بن أعين ببعض التغيير.
و لعلّ الاختلاف في بعض الألفاظ من بعض الرواة أو النسّاخ و اللّه سبحانه أعلم.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 76 · الرابع و الخمسون: كفايته- (عليه السلام) - عدوّه و عدم عمل السيوف