مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٧٧
أتيت الرضا- (عليه السلام) - و هو بقنطرة «أربق» فسلّمت عليه ثمّ جلست و قلت: جعلت فداك إنّ اناسا يزعمون أنّ آباءك- (عليه السلام) - حيّ.
فقال:
كذبوا لعنهم اللّه لو كان حيّا ما قسّم ميراثه و لا نكح نساؤه، و لكنّه- و اللّه- ذاق الموت كما ذاقه عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام) -، قال: فقلت له: ما تأمرني؟
قال:
عليك بابني محمد من بعدي، و أمّا أنا فانّي ذاهب في وجه الأرض لا أرجع منه، بورك قبر بطوس و قبران ببغداد.
قال:
قلت: جعلت فداك قد عرفنا واحدا فما الثاني؟
قال ستعرفه.
ثمّ قال- (عليه السلام) -: قبري و قبر هارون هكذا و ضم اصبعيه.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 77 · الخامس و الخمسون: علمه- (عليه السلام) - بما يكون