الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٩٢

ابن بابويه: قال: حدّثنا أحمد بن محمد بن يحيى العطار قال: حدّثنا أبي، عن محمد بن إسحاق الكوفي، عن عمّه أحمد ابن عبد اللّه بن حارثة الكرخيّ قال: كان لا يعيش لي ولد و توفّي لي بضعة عشر من الولد، فحججت و دخلت على أبي الحسن الرضا- (عليه السلام) -، فخرج إليّ و هو متّزر بإزار مورّد، فسلّمت عليه و قبّلت يده و سألته عن مسائل.

ثمّ شكوت إليه بعد ذلك ما ألقى من قلّة بقاء الولد، فأطرق طويلا و دعا مليّا ثمّ قال لي: إنّي لأرجو أن تنصرف و لك حمل، و أن يولد لك ولد بعد ولد، و تمتّع بهم أيّام حياتك، فانّ اللّه تعالى إذا أراد أن يستجيب الدّعاء، فعل، و هو على كلّ شيء قدير.

قال:

فانصرفت من الحجّ إلى منزلي فأصبت أهلي- ابنة خالي- حاملا، فولدت لي غلاما سمّيته إبراهيم، ثمّ حملت بعد ذلك فولدت [لي] غلاما سمّيته «محمدا» و كنّيته بأبي الحسن، فعاش إبراهيم نيّفا و ثلاثين سنة و عاش أبو الحسن أربعا و عشرين سنة.

ثمّ إنهما اعتلّا جميعا و خرجت حاجّا و انصرفت و هما عليلان، فمكثا بعد قدومي شهرين، ثمّ توفّي إبراهيم في أوّل الشهر و توفّي

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 92 · الرابع و السبعون: استجابة دعائه- (عليه السلام) - و علمه بما يكون‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.