مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٩٨
شيء ينتفع به؟
فقال:
لا تخش من سقطها ستسلم و تلد غلاما صحيحا مليحا أشبه الناس بامّه، و قد زاده اللّه مزيدتين: في يده اليمنى خنصر و في رجله اليمنى خنصر.
فقلت في نفسي:
هذه- و اللّه- فرصة إن لم يكن الأمر على ما ذكر [خلعته]، فلم أزل أتوقّع أمرها حتى أدركها المخاض، فقلت للقيّمة: إذا وضعت فجيئيني بولدها ذكرا كان أو انثى، فما شعرت إلّا و القيّمة قد أتتني بالغلام كما وصفه، زائد اليد و الرجل كأنّه كوكب درّي، فأردت أن أخرج من الأمر يومئذ و اسلّم ما في يدي إليه فلم تطاوعني نفسي، لكنّي دفعت إليه الخاتم فقلت: دبّر الأمر فليس عليك منّي خلاف و أنت المقدّم.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 98 · الخامس و السبعون: علمه- (عليه السلام) - بما يكون