عيسى بن عبيد قال: حدّثني عليّ بن الحكم، عن محمد بن الفضيل قال: لمّا كان في السنة التي بطش هارون بال برمك بدأ بجعفر بن يحيى و حبس يحيى بن خالد و نزل بالبرامكة ما نزل، كان أبو الحسن- (عليه السلام) - واقفا بعرفة يدعو، ثمّ طأطأ رأسه، فسئل عن ذلك فقال: إنّي كنت أدعو اللّه تعالى على البرامكة بما فعلوا بأبي- (عليه السلام) -، فاستجاب اللّه لي اليوم فيهم.
فلمّا انصرف لم يلبث إلّا يسيرا حتى بطش بجعفر و يحيى و تغيّرت أحوالهم.
أبو جعفر محمد بن جرير الطبريّ: قال: روى محمد بن عيسى، عن عليّ بن الحكم، عن محمد بن الفضيل قال: لمّا كان في السنة التي بطش فيها هارون بجعفر بن يحيى و حبس يحيى بن خالد و نزل بالبرامكة ما نزل، كان الرضا- (عليه السلام) - واقفا بعرفة يدعو.
و ساق الحديث.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 104 · الثاني و الثمانون: استجابة دعائه- (عليه السلام) -