الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ١١٠

فلمّا فرغ من أمره قال لي ذلك الشخص: يا مسيّب مهما شككت [فيه] فلا تشكّنّ فيّ، فانّي إمامك و مولاك و حجة اللّه عليك بعد أبي- (عليه السلام) -.

[يا مسيّب] مثلي مثل يوسف الصدّيق- (عليه السلام) -، و مثلهم مثل إخوته حين دخلوا عليه فعرفهم و هم له منكرون.

- و روى السيد المرتضى في «عيون المعجزات»: عن محمد بن الحسن المعروف بالقاضي الورّاق، عن أحمد بن محمد بن السمط قال: سمعت من أصحاب الحديث و الرواة المذكورين أنّ موسى بن جعفر- (عليه السلام) - كان في حبس هارون الرشيد، و ذكر حديث وفاته- (عليه السلام) -، و هو حديثه- (عليه السلام) - مع المسيّب، و ذكر الحديث بطوله إلى أن قال- (عليه السلام) -: يا مسيّب اعلم أنّ سيّدك راحل إلى اللّه جلّ اسمه ثالث هذا اليوم الماضي، قلت [له]: مولاي و أين سيّدي عليّ الرضا- (عليه السلام) -، فقال- (عليه السلام) -: [يا مسيّب] شاهد عندي غير غائب و حاضر غير بعيد.

و قال: رأيت شخصا أشبه الأشخاص بشخصه جالسا إلى جانبه في مثل شبهه، و كان عهدي بسيّدي عليّ الرضا- (عليه السلام) - في ذلك الوقت غلاما، فأقبلت اريد سؤاله، فصاح بي سيّدي موسى- (عليه السلام) - قد

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 110 · الثامن و الثمانون: حضوره عند أبيه- (عليهما السلام) - من المدينة إلى بغداد ليتولّى أمره بعد موته- (عليه السلام) - في وقت يسير

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.