الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ١١١

نهيتك يا مسيّب، فتولّيت عنه، ثمّ لم أزل صابرا حتى قضى و غاب ذلك الشخص.

ثمّ أوصلت الخبر إلى الرشيد فوافى سندي بن شاهك، فو اللّه لقد رأيتهم بعيني و هم يظنّون أنّهم يغسّلونه و يحنّطونه و يكفّنونه، كلّ ذلك أراهم لا يصنعون به شيئا، و لا تصل أيديهم إليه، و هو (صلوات الله عليه) مغسّل مكفّن محنّط.

- أبو جعفر محمد بن جرير الطبريّ: قال: حدّثنا أبو المفضل محمد بن عبد اللّه قال: حدثنا جعفر بن مالك الفزاريّ قال: حدّثنا محمد بن إسماعيل الحسني، عن أبي محمد الحسن بن عليّ الثاني- (عليه السلام) -، و ذكر حديث وفاة موسى بن جعفر- (عليهما السلام) - و حديثه- (عليه السلام) - مع المسيّب، و ساق الحديث بطوله إلى أن قال المسيّب: رأيت شخصا أشبه الأشخاص به جالسا إلى جانبه في مثل شبهه، و كان عهدي بسيّدي الرضا- (عليه السلام) - في ذلك الوقت غلاما، فأقبلت اريد سؤاله، فصاح بي سيّدي موسى- (عليه السلام) -، قد نهيتك يا مسيّب، [فتولّيت عنهم] و لم أزل صابرا حتى قضى و عاد ذلك الشخص، ثمّ وصلت الخبر إلى الرشيد، فوافى الرشيد سندي بن

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 111 · الثامن و الثمانون: حضوره عند أبيه- (عليهما السلام) - من المدينة إلى بغداد ليتولّى أمره بعد موته- (عليه السلام) - في وقت يسير

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.