الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ١١٦

فقلت:

ما هي عندي، فمضوا ثمّ عادوا و قالوا: مولانا يقرأ عليك السلام و يقول لك: معك حلّة في السفط الفلاني دفعتها إليك ابنتك و قالت اشتر لي بثمنها فيروزجا و هذه ثمنها، فدفعتها إليهم و قلت: و اللّه لأسألنّه عن مسائل، فإن أجابني عنها فهو هو، فكتبتها و عدوت إلى بابه فلم أصل إليه لكثرة ازدحام الناس، فبينما أنا جالس إذ خرج إليّ خادم فقال: يا عليّ بن أحمد هذه جوابات مسائلك التي معك فأخذتها منه فاذا هي جوابات مسائلي بعينها.

- و الذي رواه ابن شهر اشوب في كتاب «المناقب»: قال: روى الحسن بن محمد بن أحمد السمرقنديّ المحدّث بالاسناد، عن الحسن بن عليّ الوشاء الكوفيّ قال: كتبت مسائل في طومار لأجرّب بها عليّ بن موسى، فغدوت إلى بابه فلم أصل إليه لزحام الناس، فبينا خادم يسأل الناس عنّي و هو يقول: من الحسن بن عليّ الوشاء ابن بنت إلياس البغدادي؟

فقلت له:

يا غلام [فها] أنا ذا، فأعطاني كتابا و قال لي: هذه جوابات مسائلك التي معك، فقطعت بامامته و تركت مذهب الوقف.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 116 · الثاني و التسعون: علمه- (عليه السلام) - بالغائب‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.