الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ١٢١

الكشي: عن حمدويه قال: حدّثنا الحسن بن موسى قال: حدّثني يزيد بن إسحاق شعر- و كان من أرفع [الناس] لهذا الأمر-، قال: خاصمني مرّة أخي محمد و كان مستويا، [قال:] فقلت له: لمّا طال الكلام بيني و بينه: إن كان صاحبك بالمنزلة [التي] تقول فسله أن يدعو اللّه لي حتى أرجع إلى قولكم.

قال:

قال [لي] محمّد: فدخلت على الرضا- (عليه السلام) - فقلت له: جعلت فداك إنّ لي أخا و هو أسنّ منّي و هو يقول بحياة أبيك و أنا كثيرا ما اناظره فقال لي يوما من الأيّام: سل صاحبك- إن كان بهذا المنزل الذي ذكرت- أن يدعو اللّه [لي حتى أصير إلى قولكم، فانا احبّ أن تدعو اللّه] قال: فالتفت أبو الحسن- (عليه السلام) - نحو القبلة، فذكر ما شاء

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 121 · الرابع و التسعون: استجابة دعائه- (عليه السلام) -

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.