عنه: قال: حدّثنا أبي- - قال: حدّثنا سعد بن عبد اللّه، عن محمد بن جزك، عن ياسر الخادم قال: كان غلمان لأبي الحسن- (عليه السلام) - في البيت صقالبة و روميّة، و كان أبو الحسن- (عليه السلام) - قريبا منهم، فسمعهم بالليل يتراطنون بالصقلبيّة و الروميّة، و يقولون: إنّا كنّا نفتصد في كلّ سنة في بلادنا، ثمّ ليس نفتصد هاهنا. فلمّا كان من الغد وجّه أبو الحسن- (عليه السلام) - إلى بعض الأطبّاء، فقال له، أفصد فلانا عرق كذا و أفصد فلانا عرق كذا و أفصد فلانا عرق كذا [و أفصد هذا عرق كذا]. ثمّ قال: يا ياسر لا تفتصد أنت، قال: فافتصدت فورمت يدي و احمرّت. فقال [لي]: يا ياسر مالك؟ فأخبرته. فقال: أ لم أنهك عن ذلك؟ هلمّ يدك، فمسح يده عليها و تفل فيها، ثمّ أوصاني أن لا أتعشّى، فكنت [بعد] ذلك ما شاء اللّه لا أتعشّى، ثمّ اغافل فأتعشّى فتضرب عليّ.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 123 · السادس و التسعون: علمه- (عليه السلام) - باللغات و بما يكون