____________ هذا القول اقتباس من قوله تعالى ( وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى الله جَهْرَةً فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ ) سورة البقرة آية 55.
عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 1: 154 / ضمن حديث 1.
التوحيد: 423.
الاحتجاج 2:.
( كلّهم ) لم يرد في «ك».
في «ط»: فرس.
143 أحياهم الله لم يكونوا مكلّفين وإلا لما قالوا: «وددنا أنّا أدركناه فنؤمن به» وأنّ الجماعة من بني إسرائيل لمّا أحياهم الله بعد موتهم كانوا مكلّفين.
ويأتي تحقيق ذلك إن شاءالله تعالى.
الثالث: ما رواه ابن بابويه أيضاً في «عيون الأخبار» ـ في باب ذكر مجلس آخر للرضا (عليه السلام) عند المأمون في عصمة الأنبياء (عليهم السلام) ـ قال: حدّثنا تميم بن عبدالله بن تميم القرشي، عن أبيه، عن حمدان بن سليمان النيسابوري، عن علي بن محمّد بن الجهم ـ في حديث طويل ـ إنّ المأمون قال للرضا (عليه السلام): فأخبرني عن قول إبراهيم (عليه السلام): ( رَبَّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِن قَالَ بَلَى وَلكِن لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي ) ؟
فقال الرضا (عليه السلام):
« إنّ الله أوحى إلى إبراهيم (عليه السلام): إنّي متّخذ خليلاً إن سألني إحياء الموتى أحييتها له، فوقع في قلب إبراهيم أنّه ذلك الخليل فقال: ( رَبَّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِن قَالَ بَلَى وَلكِن لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي ـ على الخلّة ـ قَالَ فَخُذْ أَرْبَعَةً مِنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ ثُمَّ اجْعَلْ عَلَى كُلِّ جَبَل مِنْهُنَّ جُزْءاً ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْياً ).
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة