مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ١٣٢
فولّي أحدهما ضياعا لأمير خراسان، فردّ إلى نيسابور في محمل قد اسودّت رجله اليمنى، فشرحت رجله فمات من تلك العلّة بعد شهر.
و أمّا الآخر و هو الأكبر، فانّه كان في ديوان السلطان بنيسابور يكتب كتابا، و على رأسه قوم من الكتّاب وقوف، فقال واحد منهم: دفع اللّه عين السوء عن كاتب هذا الخطّ، فارتعشت يده من ساعته و سقط القلم من يده، و خرجت بيده بثرة و رجع إلى منزله، فدخل إليه أبو العبّاس الكاتب مع جماعة فقالوا له: هذا الذي أصابك من الحرارة، فيجب أن تفتصد، فافتصد ذلك اليوم، فعادوا إليه من الغد و قالوا [له]: يجب أن تفتصد اليوم أيضا، ففعل فاسودّت يده فشرحت و مات من ذلك، و كان موتهما جميعا في أقلّ من سنة.
و السلام على من اتّبع الهدى.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 132 · الرابع و مائة: خبر الشجرة