الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ١٣٧

ابن بابويه: قال: حدّثنا أبو الحسن محمد بن القاسم المفسّر- - قال: حدّثنا يوسف بن محمد بن زياد و عليّ بن محمد ابن سيّار، عن أبويهما، عن الحسن بن عليّ العسكريّ، عن أبيه عليّ بن محمد، عن أبيه محمد بن عليّ- (عليهم الصلاة و السلام) - أنّ الرضا عليّ بن موسى- (عليه السلام) - لمّا جعله المأمون وليّ عهده احتبس المطر، فجعل بعض حاشية المأمون و المتعصّبين على الرضا- (عليه السلام) - يقولون: انظروا لمّا جاءنا عليّ بن موسى- (عليه السلام) - و صار وليّ عهدنا حبس اللّه تعالى عنّا المطر! و اتّصل ذلك بالمأمون، فاشتدّ عليه و قال للرضا- (عليه السلام) -: قد احتبس المطر، فلو دعوت اللّه عزّ و جلّ أن يمطر الناس. فقال الرضا- (عليه السلام) -: نعم (أنا أفعل ذلك) قال: فمتى تفعل ذلك؟- و كان ذلك يوم الجمعة- قال: يوم الاثنين، فانّ رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) - أتاني البارحة في منامي و معه أمير المؤمنين عليّ- (عليه السلام) - و قال: «يا بنيّ انتظر يوم الاثنين فابرز إلى الصحراء و استسق، فانّ اللّه تعالى سيسقيهم، و أخبرهم بما يريك اللّه تعالى ممّا لا يعلمون حاله، ليزداد علمهم بفضلك و مكانك من ربّك عزّ و جلّ».

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 137 · السابع و مائة: استجابة دعائه- (عليه السلام) - و علمه بالسحاب الماطر و الأسدان اللذان افترسا الحاجب‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.