الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ١٤١

بيت ولد العبّاس إلى بيت ولد عليّ- (عليهم السلام) -، و لقد أعنت على نفسك و أهلك جئت بهذا الساحر ولد السحرة، و قد كان خاملا فأظهرته و متّضعا فرفعته، و منسيا فذكّرت به و مستخفيا فنوّهت به، قد ملأ الدنيا مخرقة و تشوّقا بهذا المطر الوارد عند دعائه، ما أخوفني أن يخرج هذا الرجل هذا الأمر عن ولد العبّاس إلى ولد عليّ- (عليه السلام) -، بل ما أخوفني أن يتوصّل بسحره إلى إزالة نعمتك و التوثّب على مملكتك، هل جنى أحد على نفسه و ملك مثل جنايتك؟

فقال المأمون:

قد كان هذا الرجل مستترا عنّا يدعو إلى نفسه، فأردنا أن نجعله وليّ عهدنا ليكون دعاؤه لنا و ليعترف بالملك و الخلافة [لنا]، و ليعتقد فيه المفتونون [به] أنّه ليس ممّا ادّعى في قليل و لا كثير، و أنّ هذا الأمر لنا من دونه، و قد خشينا إن تركناه على تلك الحال أن ينفتق علينا منه ما لا نسدّه، و يأتي علينا منه ما لا نطيقه، و الآن فاذ قد

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 141 · السابع و مائة: استجابة دعائه- (عليه السلام) - و علمه بالسحاب الماطر و الأسدان اللذان افترسا الحاجب‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.