الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ١٤٦

ابن بابويه: قال: حدّثنا عليّ بن عبد اللّه الورّاق و الحسين بن إبراهيم بن أحمد بن هشام المؤدّب و حمزة بن محمد العلويّ و أحمد بن زياد بن جعفر الهمدانيّ- - قالوا: أخبرنا عليّ بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه عن عبد السلام بن صالح الهرويّ. و حدّثنا أبو محمد جعفر بن نعيم بن شاذان- -، عن أحمد ابن إدريس، عن إبراهيم بن هاشم، عن عبد السلام بن صالح الهرويّ قال: رفع إلى المأمون أنّ أبا الحسن عليّ بن موسى- (عليه السلام) - يعقد مجالس الكلام و الناس يفتتنون بعلمه، فأمر محمد بن عمرو الطوسي حاجب المأمون، فطرد الناس عن مجلسه و أحضره، فلمّا نظر [إليه] المأمون زبره و استخفّ به. فخرج أبو الحسن الرضا- (عليه السلام) - من عنده مغضبا و هو يدمدم شفتيه و يقول: و حقّ المصطفى- (صلّى اللّه عليه و آله) - و المرتضى- (عليه السلام) - [و سيّدة النساء- (عليها السلام) -] لاستنزلنّ من حول اللّه- عزّ و جلّ- بدعائي عليه ما يكون سببا لطرد كلاب أهل هذه الكورة إيّاه و استخفافهم به و بخاصّته و عامّته. ثمّ إنّه- (عليه السلام) - انصرف إلى مركزه و استحضر الميضاة و توضّأ

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 146 · الثامن و مائة: استجابة دعائه- (عليه السلام) - على المأمون و علمه بالغائب‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.