الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ١٥١

لكم أهل البيت.

فقال الرضا- (عليه السلام) -:

إنّ اللّه تعالى قد أيّدنا بروح منه مقدّسة مطهّرة ليست بملك لم تكن مع أحد ممّن مضى إلّا مع رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) -، و هي مع الأئمّة منّا تسدّدهم و توفّقهم، و هو عمود من نور بيننا و بين اللّه تعالى.

فقال له المأمون:

يا أبا الحسن (قد) بلغني أنّ قوما يغلون فيكم و يتجاوزون فيكم الحدّ.

فقال [له] الرضا- (عليه السلام) -:

حدّثني أبي موسى بن جعفر بن محمد، عن أبيه جعفر بن محمد، عن أبيه محمد بن عليّ، عن أبيه عليّ ابن الحسين، عن أبيه الحسين بن عليّ، عن أبيه عليّ بن أبي طالب- (عليهم السلام) - قال: قال رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) -: لا ترفعوني فوق حقّي فانّ اللّه تبارك و تعالى اتّخذني عبدا قبل أن يتّخذني نبيّا، قال اللّه تعالى: ما كانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُؤْتِيَهُ اللَّهُ الْكِتابَ وَ الْحُكْمَ وَ النُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُوا عِباداً لِي مِنْ دُونِ اللَّهِ وَ لكِنْ كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِما كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتابَ وَ بِما كُنْتُمْ تَدْرُسُونَ وَ لا يَأْمُرَكُمْ أَنْ تَتَّخِذُوا الْمَلائِكَةَ وَ النَّبِيِّينَ أَرْباباً أَ يَأْمُرُكُمْ بِالْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ.

و قال عليّ- (عليه السلام) - يهلك فيّ اثنان و لا ذنب لي، محبّ مفرط و مبغض مفرط، و إنّا لنبرأ إلى اللّه تعالى ممّن يغلو فينا

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 151 · العاشر و مائة: تأييده- (عليه السلام) - بروح القدس عمود من نور و علمه- (عليه السلام) - أنّه يقتل بالسمّ: يقتله المأمون‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.