الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ١٥٤

عن الاسلام و أهله خيرا.

قال الحسن بن جهم:

فلمّا قام الرضا- (عليه السلام) - تبعته فانصرف إلى منزله، فدخلت إليه و قلت له: يا بن رسول اللّه الحمد للّه الذي وهب لك من جميل رأي أمير المؤمنين ما حمله على ما أرى من إكرامه لك و قبوله لقولك.

فقال- (عليه السلام) -:

يا ابن الجهم لا يغرنّك ما القيته عليه من إكرامي و الاستماع منّي، فانّه سيقتلني بالسمّ و هو ظالم لي، (إنّي) أعرف ذلك بعهد معهود إليّ من آبائي عن رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) -، فاكتم هذا (عليّ) ما دمت حيّا.

قال الحسن بن جهم:

فما حدّثت [أحدا] بهذا الحديث إلى أن مضى الرضا- (عليه السلام) - بطوس مقتولا بالسمّ، و دفن في دار حميد بن قحطبة الطائي في القبّة التي فيها قبر هارون الرشيد الى جانبه.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 154 · العاشر و مائة: تأييده- (عليه السلام) - بروح القدس عمود من نور و علمه- (عليه السلام) - أنّه يقتل بالسمّ: يقتله المأمون‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.