الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ١٦٥

ابن بابويه: قال: حدّثنا تميم بن عبد اللّه بن تميم القرشيّ- - قال: حدّثني أبي قال: حدّثني محمد بن يحيى قال: حدّثني محمّد بن خلف الطاهريّ قال: حدّثني هرثمة بن أعين قال: كنت ليلة بين يدي المأمون حتّى مضى من الليل أربع ساعات، ثمّ أذن لي في الانصراف فانصرفت، فلمّا مضى من الليل نصفه قرع قارع الباب فأجابه بعض غلماني، فقال له: قل لهرثمة أجب سيّدك. قال: فقمت مسرعا و أخذت عليّ أثوابي و أسرعت الى سيّدي الرضا- (عليه السلام) -، فدخل الغلام بين يديّ و دخلت وراءه، فاذا أنا بسيّدي- (عليه السلام) - في صحن داره جالس، فقال لي: يا هرثمة، فقلت: لبّيك يا مولاي، فقال لي: اجلس فجلست. فقال لي: يا هرثمة اسمع و ع، هذا أوان رحيلي إلى اللّه تعالى و لحوقي بجدّي و آبائي- (عليهم السلام) -، و قد بلغ الكتاب أجله، و قد عزم هذا الطاغي على سمّي في عنب و رمّان مفروك، فأمّا العنب فانّه يغمس السلك في السمّ و يجذبه بالخيط [في العنب]. و أمّا الرمان فانّه يطرح السمّ في كفّ بعض غلمانه و يفرك [الرمان] بيده ليلطّخ حبّة في ذلك السمّ، و أنّه سيد عوني في

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 165 · الخامس عشر و مائة: حديث هرثمة في وفاة الرضا- (عليه السلام) -

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.