الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ١٧٤

قال:

ما هو؟

قلت:

خبر العنب و الرمّان.

قال:

فأقبل المأمون يتلوّن ألوانا يصفرّ مرّة و يحمر اخرى و يسودّ اخرى، ثمّ تمدّد مغشيّا عليه، فسمعته في غشيته و هو يهجر و يقول: ويل للمأمون من اللّه، ويل [له] من رسوله- (صلّى اللّه عليه و آله) -، ويل له من عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام) -، ويل للمأمون من فاطمة الزهراء- (عليهما السلام) - ويل للمأمون من الحسن و الحسين، ويل للمأمون من عليّ بن الحسين، ويل للمأمون من محمّد بن عليّ، ويل له من جعفر بن محمّد بن عليّ، ويل له من موسى بن جعفر، ويل له من عليّ بن موسى الرضا- (عليهم السلام) -، هذا- و اللّه- هو الخسران المبين، يقول هذا القول و يكرّره.

فلمّا رأيته قد أطال ذلك ولّيت عنه فجلست في بعض نواحي الدار.

قال:

فجلس و دعاني، فدخلت عليه و هو جالس كالسكران.

فقال:

و اللّه ما أنت اعزّ عليّ منه و لا جميع من في الأرض و السماء، (و اللّه) لئن بلغني أنّك أعدت ما سمعت و رأيت شيئا ليكوننّ هلاكك فيه.

[قال]: فقلت: يا أمير المؤمنين إن ظفرت على شيء من ذلك

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 174 · الخامس عشر و مائة: حديث هرثمة في وفاة الرضا- (عليه السلام) -

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.