الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ١٧٦

[منّي]، فدنوت منه، فقال لي من حيث لا يسمعه [أحد] غيري: لا تشغل قلبك بهذا الأمر و لا تستبشر به فانّه شيء لا يتمّ.

- محمد بن يعقوب: عن عليّ بن إبراهيم، عن ياسر الخادم و الرّيان بن الصلت جميعا قال: لمّا انقضى أمر المخلوع و استوى الأمر للمأمون كتب إلى الرضا- (عليه السلام) - يستقدمه إلى خراسان، فاعتلّ [عليه] أبو الحسن- (عليه السلام) - بعلل، فلم يزل المأمون يكاتبه في ذلك حتى علم أنّه لا محيص له، و أنّه لا يكفّ عنه، فخرج- (عليه السلام) - و لأبي جعفر- (عليه السلام) - سبع سنين.

فكتب إليه المأمون لا تأخذ على طريق الجبل و قم و خذ على طريق البصرة و الأهواز و فارس، حتى وافي مرو فعرض عليه المأمون أن يتقلّد الأمر و الخلافة، فأبي أبو الحسن- (عليه السلام) - قال: فولاية العهد.

فقال:

على شروط أسألكها، قال المأمون [له]: سل ما شئت.

فكتب الرضا- (عليه السلام) -: إنّي داخل في ولاية العهد على أن لا أمر و لا أنهى و لا أفتي و لا أقضي و لا أولّي و لا أعزل و لا اغيّر شيئا ممّا هو قائم، و تعفيني من ذلك كلّه فأجاب المأمون إلى ذلك كلّه.

قال:

فحدّثني ياسر قال: فلمّا حضر العيد بعث المأمون إلى

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 176 · السادس عشر و مائة: علمه- (عليه السلام) - بأنّ عهد المأمون لا يتمّ‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.