في موضع غربة، فمن شدّ رحله إلى زيارتي استجيب دعاؤه و غفر له ذنوبه.
- و عنه: قال: حدّثنا أحمد بن الحسن القطّان [و محمد ابن أحمد بن ابراهيم الليثي] و محمد بن إبراهيم بن إسحاق المكتّب الطالقاني و محمّد بن بكران النقّاش قالوا: حدّثنا أحمد بن محمد بن سعيد الهمدانيّ مولى بني هاشم قال: أخبرنا عليّ بن الحسن بن عليّ بن فضال، عن أبيه، عن أبي الحسن عليّ بن موسى الرضا- (عليه السلام) - [أنّه] قال: إنّ بخراسان بقعة يأتي عليها زمان تصير مختلف الملائكة، و لا يزال فوج ينزل من السماء و فوج يصعد إلى أن ينفخ في الصور.
فقيل له: يا ابن رسول اللّه و أيّ بقعة هذه؟
قال:
هي بأرض طوس، و هي- و اللّه- روضة من رياض الجنّة، من زارني في تلك البقعة كان كمن زار رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) - و كتب [اللّه تعالى] له ثواب ألف حجّة مبرورة و ألف عمرة مقبولة، و كنت أنا و آبائي شفعاءه يوم القيامة.
- و عنه: قال: حدّثنا محمد بن موسى بن المتوكّل- رضي
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 181 · الثامن عشر و مائة: علمه- (عليه السلام) - أنّه يقتل بالسمّ و يدفن في أرض غربة