رسول اللّه رأيت رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) - في المنام و أنّه يقول لي: كيف أنتم إذا دفن في أرضكم بضعتي و استحفظتم وديعتي و غيّب في ثراكم نجمي؟
فقال له الرضا- (عليه السلام) -:
أنا المدفون في أرضكم و أنا بضعة (من) نبيّكم، فأنا الوديعة و النجم، ألا فمن زارني و هو يعرف ما أوجب اللّه تبارك و تعالى من حقّي و طاعتي فأنا و آبائي شفعاؤه يوم القيامة، و من كنّا شفعاءه [يوم القيامة] نجى، و لو كان عليه مثل وزر الثقلين الجنّ و الانس.
و لقد حدّثني أبي، عن جدّي عن آبائه - (عليهم السلام) - أنّ رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) - قال: من زارني في منامه فقد رآني، لأنّ الشيطان لا يتمثّل في صورتي و لا في صورة [أحد من] أوصيائي، و لا في صورة أحد من شيعتهم، و أنّ الرؤيا الصادقة جزء من سبعين جزءا من النبوّة.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 183 · الثامن عشر و مائة: علمه- (عليه السلام) - أنّه يقتل بالسمّ و يدفن في أرض غربة