الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالغيبة والانتظار
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة

الثاني عشر: ما رواه رئيس المحدِّثين أبو جعفر ابن بابويه في كتاب «علل الشرائع والأحكام» ـ في باب العلّة التي من أجلها اتّخذ الله إبراهيم خليلاً ـ قال: سمعت محمّد بن عبدالله بن طيفور يقول: إنّ إبراهيم سأل ربّه أن يُحيي له الموتى، فأمره أن يميت له الحيّ سواءً بسواء لما أمره بذبح ابنه إسماعيل، وإنّ الله أمر إبراهيم أن يذبح أربعة من الطير طاووساً ونسراً وديكاً وبطّاً.

ثمّ ذكر القصّة السابقة وأنّ الله أحياها له.

وذكر ما في ذلك من الإشارة.

الثالث عشر: ما رواه ابن بابويه أيضاً في «العلل» ـ في باب النوادر بعد أبواب الحجّ ـ: عن أبيه، عن سعد بن عبدالله، عن يعقوب بن يزيد، عن محمّد بن عمرو، عن صالح بن سعيد، عن أخيه سهل الحلواني، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: « بينا عيسى بن مريم في سياحته إذ مرّ بقرية فوجد أهلها موتى في الطريق والدور، فقال: إنّ هؤلاء ماتوا بسخطة ولو ماتوا بغيرها تدافنوا، قيل له: ياروح ____________ الكافي 8:.

علل الشرائع:.

في «ك»: محمّد بن أبي عمير.

في «ك»: وعن.

151 الله نادهم، فقال: يا أهل القرية فأجابه مجيب: لبّيك يا روح الله ».

ثمّ ذكر ما جرى بينهما من الكلام والخطاب والسؤال والجواب.

ورواه الكليني أيضاً في «اُصول الكافي».

ورواه ابن بابويه أيضاً في كتاب «ثواب الأعمال وعقاب الأعمال» في عقاب حبّ الدنيا وعبادة الطاغوت.

الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.