الرابع عشر: ما رواه ابن بابويه في كتاب «كمال الدين وتمام النعمة» ـ في باب غيبة إدريس النبي (عليه السلام) ـ: عن أبيه ومحمّد بن الحسن ومحمّد بن موسى بن المتوكّل كلّهم، عن سعد بن عبدالله وعبدالله بن جعفر الحميري ومحمّد بن يحيى جميعاً، عن أحمد بن محمّد بن عيسى وإبراهيم بن هاشم جميعاً، عن الحسن بن محبوب، عن إبراهيم بن أبي البلاد، عن أبيه، عن أبي جعفر (عليه السلام) في حديث طويل: « إنّ إدريس (عليه السلام) اضطرّه الجوع إلى أن وقف إلى باب عجوز، فقال لها: أطعميني فإنّي مجهود من الجوع، فقالت: إنّهما قرصتان واحدة لي وواحدة لإبني، فقال لها: إنّ ابنك صغير يجزيه نصف قرصة فيحيى به، ويجزيني النصف الآخر فأحيى به، فأكلت المرأة قرصتها وكسرت النصف الآخر بين إدريس وبين ابنها، فلمّا رأى ابنها إدريس (عليه السلام) يأكل من قرصته اضطرب حتّى مات.
فقالت اُمّه:
يا عبد الله قتلت عليَّ ابني جزعاً على قوته ؟
قال إدريس:
فأنا ____________ علل الشرائع:.
الكافي 2:.
عقاب الأعمال:.
قوله: ( فيُحيى به ) لم يرد في «ك».
152 اُحييه بإذن الله تعالى فلا تجزعي، ثمّ أخذ إدريس بعضدي الصبي فقال: أيّتها الروح الخارجة من بدن هذا الغلام بإذن الله ارجعي إلى بدنه، بإذن الله وأنا إدريس النبي، فرجعت روح الغلام إليه بإذن الله، فلمّا سمعت المرأة ذلك ونظرت إلى ابنها قد عاش، قالت: أشهد أنّك إدريس النبي وخرجت تنادي » الحديث.
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة