الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالغيبة والانتظار
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة

الخامس عشر: ما رواه ابن بابويه أيضاً في كتاب «كمال الدين وتمام النعمة» ـ في حديث الخضر (عليه السلام) ـ: بإسناده عن عبدالله بن سليمان قال: قرأت في بعض كتب الله عزّوجلّ: إنّ ذا القرنين كان عبداً صالحاً ـ إلى أن قال ـ: فوصفت له عين الحياة، وقيل له: من شرب منها شربة لم يمت حتّى يسمع الصيحة، وأنّه خرج في طلبها حتّى انتهى إلى موضع فيه ثلاثمائة وستّون عيناً، وكان الخضر على مقدّمته فأعطاه حوتاً مالحاً وأعطى كلّ واحد من أصحابه حوتاً مالحة، وقال لهم: ليغسل كلّ رجل منهم حوته عند عين فانطلقوا.

وانطلق الخضر إلى عين من تلك العيون، فلمّا غمس الحوت في الماء حيي وانساب، فلمّا رأى ذلك الخضر علم أنّه ظفر بماء الحياة، فرمى بثيابه وسقط في الماء، فجعل يرتمس فيه ويشرب منه، فرجع كلّ منهم إلى ذي القرنين وحوته معه، ورجع الخضر وليس معه حوت فسأله عن قصّته فأخبره، فقال له: شربت من ذلك الماء ؟

فقال:

نعم، فقال له: أنت صاحبها، فابشر بالبقاء في هذه الدنيا مع الغيبة عن الأبصار، إلى النفخ في الصور الحديث.

السادس عشر: ما رواه علي بن إبراهيم في «تفسيره»: مرسلاً وأورد قصّة ____________ في «ط»: بعضد.

كمال الدين: 132.

في «ح»: منكم.

كمال الدين:.

153 الخضر (عليه السلام) وحياة الحوت المذكور بنحو الرواية السابقة مع مخالفة في كثير من الألفاظ واكتفيت بالإشارة إليها للاختصار.

الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.