الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٢٠٦

الخبائث] و يضع عنهم إصرهم و الأغلال التي كانت عليهم، يهدي [إلى] الطريق الأقصد و المنهاج الأعدل و الصراط الأقوم، سألتك يا جاثليق بحقّ عيسى روح اللّه و كلمته هل تجد هذه الصفة في الإنجيل لهذا النبيّ؟

فأطرق الجاثليق مليّا و علم أنّه إن جحد الإنجيل كفر، فقال: نعم هذه الصفة في الإنجيل، و قد ذكر عيسى (في الإنجيل) هذا النبيّ [و لم يصحّ عند النصارى أنّه صاحبكم.

فقال الرضا- (عليه السلام) -:

أمّا إذا لم تكفر بجحود] الإنجيل و أقررت بما فيه من صفة محمّد فخذ عليّ في السفر الثاني، فانّي أوجدك ذكره و ذكر وصيّه و ذكر ابنته فاطمة- (عليها السلام) - و ذكر الحسن و الحسين- (عليهما السلام) -.

فلمّا سمع الجاثليق و رأس الجالوت ذلك علما أنّ الرضا- (عليه السلام) - عالم بالتوراة و الإنجيل، فقالا: و اللّه قد أتى بما لا يمكننا ردّه و لا دفعه إلّا بجحود التوراة و الإنجيل و الزبور، و قد بشّر به موسى و عيسى- (عليهما السلام) - جميعا، و لكن لم يتقرّر عندنا بالصحّة أنّه محمد [هذا]، فأمّا اسمه محمّد فلا يجوز لنا أن نقرّ لكم بنبوّته، و نحن شاكّون

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 206 · الرابع و العشرون و مائة: خبر قدومه- (عليه السلام) - البصرة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.