الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٢٠٧

أنّه محمدكم [أو غيره].

فقال الرضا- (عليه السلام) -:

احتججتم بالشكّ، فهل بعث اللّه قبل أو بعد من [ولد] آدم إلى يومنا هذا نبيّا اسمه محمّد- (صلّى اللّه عليه و آله) -؟

أو تجدونه في شيء من الكتب التي أنزلها اللّه على جميع الأنبياء غير محمّدنا- (صلّى اللّه عليه و آله) -؟

فأحجموا عن جوابه و قالوا: لا يجوز لنا أن نقرّ لكم بانّه محمّدكم- (صلّى اللّه عليه و آله) - لأنّا إن أقررنا لك بمحمّد و وصيّه و ابنته و ابنيها- (عليهم السلام) - على ما ذكرتم- أدخلتمونا في الإسلام كرها.

فقال الرضا- (عليه السلام) -:

أنت يا جاثليق آمن في ذمّة اللّه و ذمّة رسوله- (صلّى اللّه عليه و آله) - إنّه لا يبدؤك منّا شيء تكره ممّا تخافه و تحذره.

قال:

[أمّا] إذا قد آمنتني، فانّ هذا النبيّ الّذي اسمه محمد- (صلّى اللّه عليه و آله) - و هذا الوصيّ الّذي اسمه عليّ- (عليه السلام) - و هذه البنت التي اسمها فاطمة- (عليها السلام) - و هذان السبطان اللذان اسمهما الحسن و الحسين- (عليهما السلام) - في التوراة و الإنجيل و الزبور.

[قال الرضا- (عليه السلام) -: فهذا الذي ذكرته في التوراة و الإنجيل و الزبور] من اسم هذا النبيّ و هذا الوصيّ و هذه البنت و هذين السبطين صدق و عدل أم كذب و زور؟

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 207 · الرابع و العشرون و مائة: خبر قدومه- (عليه السلام) - البصرة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.