الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٢٠٨

قال:

بل صدق و عدل، ما قال اللّه إلّا الحقّ.

فلمّا أخذ الرضا- (عليه السلام) - إقرار الجاثليق بذلك قال لرأس الجالوت: فاستمع الآن [يا رأس الجالوت] السفر الفلاني من زبور داود.

قال:

[هات] بارك اللّه (فيك) و عليك و على من ولدك.

فتلا الرضا- (عليه السلام) - السفر الأوّل من الزبور حتّى انتهى إلى ذكر محمّد و عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين- (عليهم السلام) - فقال: سألتك يا رأس الجالوت بحقّ اللّه أ هذا في زبور داود؟

و لك من الأمان و الذمّة و العهد ما قد أعطيته الجاثليق.

فقال رأس الجالوت:

نعم هذا بعينه في الزبور بأسمائهم.

قال الرضا- (عليه السلام) -:

بحقّ العشر الآيات التي أنزلها اللّه تعالى على موسى بن عمران- (عليه السلام) - في التوراة، هل تجد صفة محمّد- (صلّى اللّه عليه و آله) - و عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين- (عليهم السلام) - [في التوراة] منسوبين إلى العدل و الفضل؟

قال:

نعم و من جحد هذا فهو كافر بربّه و أنبيائه.

فقال له الرضا- (عليه السلام) -:

فخذ الآن عليّ سفر كذا من التوراة.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 208 · الرابع و العشرون و مائة: خبر قدومه- (عليه السلام) - البصرة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.