السابع عشر: ما رواه الشيخ الجليل أمين الدين أبو علي الفضل بن الحسن الطبرسي في كتاب «مجمع البيان لعلوم القرآن» نقلاً من كتاب «تفسير القرآن» للشيخ الجليل محمّد بن مسعود العيّاشي: مرفوعاً عن الصادق (عليه السلام) في قوله تعالى ( فَقُلْنَا اضْرِبُوهُ بِبَعْضِهَا كَذلِكَ يُحْيِي الله الْمَوْتَى ) قال: «كان المقتول شيخاً مثرياً قتله بنو أخيه، وألقوه على باب بعض الأسباط ـ إلى أن قال ـ: فأوحى الله إلى موسى أن يأمرهم بذبح بقرة ويضربوا القتيل ببعضهاو فيحيي الله القتيل» الحديث.
قال الطبرسي:
وإنّما أمرهم بضرب القتيل ببعضها وجعل التخيير في وقت الإحياء إليهم، ليعلموا أنّ الله قادر على إحياء الموتى في كلّ وقت من الأوقات.
الثامن عشر: ما رواه الطبرسي في «مجمع البيان» أيضاً في قوله تعالى ( أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِن دِيَارِهِمْ وَهُمْ أُلوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ فَقَالَ لَهُمُ اللهُ مُوتُوْا ثُمَّ أَحْيَاهُمْ ) قال: أجمع أهل التفسير على أنّ المراد بألوف هنا كثرة العدد إلا ابن زيد فإنّه قال: خرجوا مؤتلفي القلوب فجعله جمع ألف مثل قاعد وقعود، واختلف ____________ تفسير القمّي 2: 37 و 40.
سورة البقرة 2: 73.
( مثرياً ) لم يرد في «ك».
في «ح»: ويُضرب.
مجمع البيان 1: 267، ولم يصرّح صاحب المجمع أنّه نقله عن تفسير العيّاشي، ولذا لم أعثر عليه في العياشي.
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة