الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٢١٦

الروانديّ: قال: روي عن عبد اللّه بن سوقة قال: مرّ بنا الرضا- (عليه السلام) -، فاختصمنا في إمامته، فلمّا خرج خرجت أنا و تميم بن يعقوب السرّاج من أهل برقة، و نحن مخالفون له نرى رأي الزيديّة.

فلمّا صرنا في الصحراء و إذا نحن بظباء، فأومأ أبو الحسن- (عليه السلام) - إلى خشف منها، فاذا هو قد جاء حتى وقف بين يديه، فأخذ أبو الحسن- (عليه السلام) - يمسح رأسه و دفعه إلى غلامه، فجعل الخشف يضطرب لكي يرجع إلى مرعاه، فكلّمه الرضا- (عليه السلام) - بكلام لا نفهمه، فسكن.

ثمّ قال: يا عبد اللّه أولم تؤمن؟

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 216 · السادس و العشرون و مائة: علمه- (عليه السلام) - بما في النفس و علمه- (عليه السلام) - بمنطق الظبي‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.