الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٢١٧

قلت:

بلى يا سيّدي أنت حجّة اللّه على خلقه و أنا تائب إلى اللّه، ثمّ قال للظبي: اذهب (إلى مرعاك) فجاء الظبي و عيناه تدمعان، فتمسّح بأبي الحسن- (عليه السلام) - و رغا.

فقال أبو الحسن- (عليه السلام) -:

أ تدرون ما يقول؟

قلنا:

اللّه [و رسوله] و ابن رسوله أعلم.

قال:

يقول: دعوتني فرجوت أن تأكل من لحمي فأجبتك و أحزنتني حين أمرتني بالذهاب.

و رواه صاحب ثاقب المناقب عن عبد اللّه بن سوقة.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 217 · السادس و العشرون و مائة: علمه- (عليه السلام) - بما في النفس و علمه- (عليه السلام) - بمنطق الظبي‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.