الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٢١٨

خرجنا نريد مكّة، فنزلنا المدينة و بها هارون الرشيد يريد الحجّ، فأتاني الرضا- (عليه السلام) - و عندي قوم من أصحابنا و قد حضر الغداء، فدخل الغلام فقال: بالباب رجل يكنّى أبا الحسن يستأذن عليك.

فقلت:

إن كان الّذي أعرفه فأنت حرّ، فخرجت فاذا أنا بالرضا- (عليه السلام) - فقلت: انزل، فنزل و دخل ثمّ قال- (عليه السلام) - [لي] بعد الطعام: يا فضل إنّ أمير المؤمنين كتب للحسين بن زيد بعشرة آلاف دينار، و كتب بها إليك فادفعها إليه.

قال:

قلت: و اللّه ما لهم عندي قليل و لا كثير، فان أخرجتها (من) عندي ذهبت، فان كان لك في ذلك رأي فعلت.

فقال:

يا فضل ادفعها إليه، فانّها سترجع إليك قبل أن تصير إلى منزلك فدفعتها إليه.

قال:

فرجعت إليّ كما قال.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 218 · السابع و العشرون و مائة: علمه- (عليه السلام) - بما يكون‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.