مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٢٢٠
الطير فضلا عن غيره، تمكّن بالليل في جحرها و تظهر بالنهار، فربّما غزوا الموضع على الدوابّ التي تقطع ثلاثين فرسخا في ليلة لا يعرف شيء من الدوابّ يسير سيرها فيوقّرون أحمالهم و يخرجون، فاذا أصبحت النمل خرجت في الطلب فلا تلحق شيئا منها إلّا قطّعته، تشبه بالريح من سرعتها، و ربّما إذا و صلوا إليها شغلوها باللحم، يتّخذ لها إذا لحقتهم، يطرح لها في الطريق فتشتغل به عنهم، فإن لحقتهم قطّعتهم و دوابّهم.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 220 · الثامن و العشرون و مائة: علمه- (عليه السلام) - بما يكون