الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٢٢١

وجه الأرض يعرف اسمها غيرك، فمن أين عرفتها؟

إلّا أنّها ليست في هذه الأوان و لا هذا الزمان.

قال له:

فابغ لي قصب السكّر، فقال الطبيب: و هذه أدهى من الاولى، ما هذا بزمان قصب السكّر و لا يكون إلّا في الشتاء.

فقال الرضا- (عليه السلام) -:

بل هما في أرضكم هذه و زمانكم هذا، و خذ هذا معك فامضيا إلى شاذروان الماء و اعبراه، فيرفع لكم جوخان- أي بيدر- فاقصداه، فستجدان رجلا هناك أسود في جوخانه، فقولا له: أين منبت قصب السكّر؟

و أين منابت الحشيشة الفلانيّة؟

ذهب على أبو هاشم اسمها.

فقال:

يا أبا هاشم دونك القوم، فقمت معهما و اذا الجوخان و الرجل الأسود.

قال:

فسألناه فأومأ إلى ظهره، فاذا قصب السكر، فأخذنا منه حاجتنا و رجعنا إلى الجوخان، فلم نر صاحبه فيه، فرجعنا إلى الرضا- (عليه السلام) -، فحمد اللّه تعالى.

فقال لي المتطبّب:

ابن من هذا؟

قلت:

ابن سيّد الأنبياء.

قال:

فعنده من أقاليد النبوّة شيء؟

قلت:

نعم و قد شهدت بعضها و ليس بنبيّ.

قال:

فهذا وصيّ نبيّ؟

قلت:

أمّا هذا فنعم، فبلغ ذلك رجاء بن أبي الضحاك فقال

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 221 · التاسع و العشرون و مائة: علمه- (عليه السلام) - بالغائب‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.