ابن شهر اشوب: قال: و قال ابن فضّال: قال لي أحمد ابن حمّاد السرّاج: كان عندي عشرة آلاف دينار وديعة لموسى بن جعفر- (عليه السلام) -.
فقلت:
إنّ أباه: يعني الرضا- (عليه السلام) - لم يمت فاللّه اللّه خلّصوني من النار و سلّموها إلى الرضا- (عليه السلام) -.
ثمّ قال: و رجع جماعة عن القول بالوقف مثل عبد الرحمن بن الحجّاج و رفاعة بن موسى و يونس بن يعقوب و جميل بن درّاج و حمّاد ابن عيسى و أحمد بن محمد بن أبي نصر و الحسن بن عليّ الوشّاء و غيرهم، و التزموا الحجّة.
- و قال أحمد بن محمد: كتبت إلى أبي الحسن الرضا- (عليه السلام) - كتابا، و اضمرت في نفسي أنّي متى دخلت عليه أسأله عن قول اللّه تعالى: أَ فَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ أَوْ تَهْدِي الْعُمْيَ.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 224 · الرابع و الثلاثون و مائة: علمه- (عليه السلام) - بما في النفس