____________ سورة البقرة 2: 243.
مجمع البيان 2: 173.
سورة البقرة 2: 259.
في «ط، ك»: حماره.
مجمع البيان 2: 219.
سورة البقرة 2: 260.
156 الموتى.
الرابع والعشرون: ما رواه الطبرسي أيضاً في هذه الآية، قال: روي عن أبي عبدالله (عليه السلام) في قوله ( اجْعَلْ عَلَى كُلِّ جَبَل مِنْهُنَّ جُزْءاً ) «إنّ معناه فرّقهن على كلّ جبل، وكانت عشرة، ثمّ خذ بمناقيرهنّ وادعهنّ بإسمي الأكبر يأتينك سعياً، قال: ففعل إبراهيم ذلك ثمّ دعاهنّ فقال: احيين بإذن الله، وكانت تجتمع وتأتلف وطارت إلى إبراهيم (عليه السلام)».
الخامس والعشرون: ما رواه الطبرسي في قوله تعالى ( فَخُذْ أَرْبَعَةً مِنَ الطَّيْرِ ) قال: قيل: «إنّها الطاووس والديك والحمام والغراب، أمر أن يقطّعها ويخلط ريشها بدمها» وهو المروي عن أبي عبدالله (عليه السلام).
السادس والعشرون: ما رواه الطبرسي في تفسير قوله تعالى حكاية عن عيسى (عليه السلام) ( وَأُبْرِئُ الأكْمَهَ وَالأبْرَصَ وَأُحْيِي الْمَوْتَى بِإِذْنِ الله ) قال: قيل: إنّ عيسى (عليه السلام) أحيا أربعة أنفس: عازر، وكان صديقاً له، وكان قد مات منذ ثلاثة أيّام، فقال لاُخته: انطلقي إلى قبره، ثمّ قال: اللهمّ ربّ السماوات السبع وربّ الأرضين السبع، إنّك أرسلتني إلى بني إسرائيل أدعوهم إلى دينك، واُخبرهم أنّي اُحيي الموتى فأحيي عازراً، قال: فقام عازر وخرج من قبره، وبقي وولد له.
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة