مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٢٣٢
و كان المأمون حمله يعني الرضا- (عليه السلام) - [من المدينة] على طريق الأهواز يريد خراسان، فلمّا صار بالسوس تلقّته الشيعة و كان عليّ بن أسباط قد سار بهدايا و ألطاف، فتلقّاه [ليوافيه] بها، فقطعت الطريق على القافلة، و ذكر معنى الحديث، و سيأتي في موضع آخر.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 232 · الثاني و الأربعون و مائة: الأخذ من البعيد