الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٢٣٥

ثاقب المناقب: عن عيسى بن موسى العمانيّ قال: دخل الرضا- (عليه السلام) - على المأمون فوجد فيه همّا.

فقال:

«إنّي أرى فيك همّا»؟

قال [المأمون]:

نعم بالباب بدويّ، و إنّه قد دفع سبع شعرات يزعم أنّها من لحية رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) -، و قد طلب الجائزة فإن كان صادقا و منعت الجائزة فقد بخست شرفي، و إن كان كاذبا و أعطيته الجائزة فقد سخر بي، و ما أدري ما أعمل به؟

فقال الرضا- (عليه السلام) -:

عليّ بالشعر، فلمّا رآه شمّه و قال: هذه أربعة من لحية رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) - و الباقي ليس من لحيته.

فقال المأمون:

من أين قلت هذا؟

فقال:

عليّ بالنار (و الشعر)، فألقى الشعر في النار، فاحترقت ثلاث شعرات و بقيت الأربع التي أخرجها الرضا- (عليه السلام) - لم يكن للنار عليها سبيل.

فقال المأمون:

عليّ بالبدويّ، فادخل، فلمّا مثل بين يديه أمر بضرب رقبته.

فقال البدويّ ما ذنبي؟

قال:

تصدّق عن الشعر.

فقال:

أربع من لحية رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) - و ثلاث من لحيتي،

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 235 · السادس و الأربعون و مائة: تمييزه- (عليه السلام) - شعر رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) - من غيره‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.