الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٢٤١

و أنّ عليّا- (عليه السلام) - [قد] دعا لها بالبقاء إلى يوم القيامة. فقال المأمون للرضا- (عليه السلام) -: [سلّم على اختك. فقال: «و اللّه ما هي باختي و لا ولدها عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام) -». فقالت زينب: ما هو أخي و لا ولّده عليّ بن أبي طالب. فقال المأمون للرضا- (عليه السلام) -: ما] مصداق قولك هذا؟ [فقال:] «إنّا أهل بيت لحومنا محرّمة على السباع، فاطرحها إلى السباع، فان تك صادقة فانّ السباع تعفى لحمها». قالت زينب: ابتدئ بالشيخ، قال المأمون: لقد انصفت [فقال- (عليه السلام) - له: أجل، ففتحت بركة السباع،] فنزل الرضا- (عليه السلام) - [إليها]، فلمّا رأته بصبصت و أومأت إليه بالسجود، فصلّى فيما بينها ركعتين و خرج منها. فأمر المأمون زينب أن تنزل، فأبت و طرحت للسباع فأكلتها. قال: قال المصنّف- (رحمه الله) و -: إنّي وجدت في تمام هذه الرواية: أنّ بين السباع كان سبعا ضعيفا و مريضا فهمهم شيئا في اذنه، فأشار- (عليه السلام) - إلى أعظم السباع بشيء فوضع رأسه له. فلمّا خرج قيل له: ما قال لك الأسد الضعيف؟ و ما قلت للآخر؟

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 241 · الثاني و الخمسون و مائة: [نجاته- (عليه السلام) -] من السباع و معرفته منطقها

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.