الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٢٤٤

أباك- (عليه السلام) - إنّما سمّاه المأمون «الرضا» لما رضيه لولاية عهده! فقال- (عليه السلام) -: كذبوا و اللّه و فجروا، بل اللّه تبارك و تعالى سمّاه الرضا- (عليه السلام) -، لأنّه كان رضيّا للّه عزّ و جلّ في سمائه و رضيّا لرسوله و الأئمّة [من] بعده- (عليهم السلام) - في أرضه. قال: فقلت له: أ لم يكن كلّ واحد من آبائك الماضين رضيّا للّه عزّ و جلّ و لرسوله و الأئمّة بعده- (عليهم السلام) -؟! فقال: بلى. فقلت: فلم سمّي أبوك من بينهم الرضا؟ قال: لأنّه رضى به المخالفون من أعدائه كما رضي الموافقون من أوليائه، و لم يكن ذلك لأحد من آبائه- (عليهم السلام) -، فلذلك سمّي من بينهم الرضا- (عليه السلام) -. - عنه: قال: حدّثنا عليّ بن أحمد بن محمد بن عمران الدقاق- - قال: حدّثنا محمد بن أبي عبد اللّه الكوفيّ، عن سهل ابن زياد، عن عبد العظيم بن عبد اللّه الحسنيّ، عن سليمان بن حفص المروزيّ قال: كان موسى بن جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ ابن أبي طالب- (عليهم السلام) - يسمّي ولده عليّا- (عليه السلام) - «الرّضا» و كان يقول: «ادعوا لي ولدي الرضا» و «قلت: لولدي الرضا» و «قال لي ولدي

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 244 · الرابع و الخمسون و مائة: تسميته- (عليه السلام) - الرضا من اللّه سبحانه و رسوله- (صلّى اللّه عليه و آله) -

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.