الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٢٤٩

ضحكت [ضحكا بان شدّة تبسّمي، فانكر بعض من بحضرته- (عليه السلام) - ضحكي] و قالوا: قد خرفت يا حبابة و نقص عقلك.

فقال لهم مولاي- (عليه السلام) - أ لم أقل لكم ما خرفت حبابة و لا نقص عقلها، و لكنّ جدّي أمير المؤمنين- (عليه السلام) - أخبرها بأنّها عند لقائي إيّاها تكون منيّتها، و أنّها تكون من المكرورات من المؤمنات مع المهديّ- (عليه السلام) - من ولدي.

فضحكت شوقا إلى ذلك و سرورا (به) و فرحا بقربها منه.

فقال القوم:

نستغفر اللّه يا سيّدنا ما علمنا بهذا.

فقال [لها]:

يا حبابة ما الذي قال لك جدّي أمير المؤمنين- (عليه السلام) -: إنّك ترين منّي؟

قالت:

قال (لي: و اللّه) إنّك تريني برهانا عظيما.

فقال لها:

يا حبابة أ ما ترين بياض شعرك؟

قالت:

[قلت له:] بلى يا مولاي.

قال:

فتحبّين أن ترينه أسود حالكا في عنفوان شبابك؟

قلت:

بلى يا مولاي.

فقال لي:

يا حبابة و يجزيك ذلك أو أزيدك؟

فقلت:

يا مولاي زدني من فضل اللّه عليك.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 249 · السادس و الخمسون و مائة: البرهان الذي أظهره- (عليه السلام) - لحبابة الوالبية

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.